ياقوت الحموي
14
معجم الأدباء
وكان بيطارا وعلمت أن إبراهيم يشكوني إلى الرشيد وأن الرشيد سيسأل من حضر عما جرى فيخبره ثم قلت له أنت تظن أن الخلافة تصير إليك فلا تزال تهددني بذلك وتعاديني كما تعادي سائر أولياء أخيك حسدا له ولولده على الأمر وأنت تضعف عنه وعنهم وتستخف بأوليائهم تشيعا وأرجو ألا يخرجها الله تعالى عن يد الرشيد وولده وأن يقتلك دونها وإن صارت إليك والعياذ بالله فحرام علي العيش يومئذ والموت أطيب من الحياة معك فاصنع حينئذ ما بدا لك فلما خرج الرشيد وثب إبراهيم فجلس بين يديه وقال يا أمير المؤمنين شتمني وذكر أمي واستخف بي فغضب الرشيد وقال ما تقول ويلك قلت لا أعلم سل من حضر فأقبل على مسرور وحسين الخادم فسألهما عن القصة فجعلا يخبرانه ووجهه يربد إلى